ابنا : وقال رئيس مركز البحرين لحقوق الانسان نبيل رجب الاحد: ان عدد المعتقلين في البحرين تجاوز الالف، بينهم الكثير من الاطباء والممرضين والمصابين والمحامين والصحفيين والمدونين ونشطاء حقوق الانسان، في جريمة يرتكبها النظام من الصعب ان تنسى.
واضاف رجب ان النظام شن حربا بلا هوادة ضد غالبية ابناء البلاد الذين يطالبون بحقوقهم الديمقراطية والسياسية مثل تشكيل حكومة منتخبة ودستور مكتوب ووقف الفساد الذي يتورط فيه النظام.
واشار الى ان المنظمات المحلية والاقليمية والدولية تدين هذه الانتهاكات، لكن حجم التجاوزات والانتهاكات التي ترتكب في البحرين يتجاوز قدرات كل هذه المؤسسات، معتبرا انه لاول مرة يبادر حاكم عربي في المنطقة الى هدم المساجد ودور العبادة وبوابات القرى واستهداف المناطق الشيعية.
وتساءل رجب كيف يمكن لنظام ان يحكم شعبا وهو يهدم مساجده ويقتل ابناءه ويسبي قراهم ويغير على منازلهم ويسرقها وينهبها، معتبرا ان هناك هوة بين النظام والشعب في البحرين لا يسدها شيئ.
وانتقد رئيس مركز البحرين لحقوق الانسان نبيل رجب الصمت الاقليمي والدولي ازاء كل ما يجري في البحرين من انتهاكات بحق ابناء الطائفة الشيعية، لمجرد مطالبتهم بحقوقهم الشرعية والقانونية.
ورفض رجب ادعاء النظام بان المراكز الصحية والطبية في البحرين تحتضن نشاطات سياسية وقال ان المنظمات الحقوقية والانسانية الدولية تنفي ذلك جملة وتفصيلا وتكذبه، متهما الاعلام الرسمي البحريني بممارسة الكذب والخداع والتضليل.
كما اتهم رئيس مركز البحرين لحقوق الانسان نبيل رجب السلطات بتعذيب الاطباء والمستشارين الطبيين في السجون واعتقال المرضى من على اسرة المستشفيات.
انتهی/158